فضائح ابستين كشفت الطابق المستور للنخب الحاكمة في الغرب خصوصا الاميركية منها.
لكن احدا من عبيد هؤلاء لدينا لا يغير نظريته الدونية تجاههم.
وما يدرينا لعل اتباعهم قد ربطوا بشبكات الرذيلة وتورطوا مع اجهزة الاستخبارات بقضية مشابهة حولتهم الى كلاب مسعورة ضد المقاومين والشرفاء.


